بذور عشبة الخزامى 40 بذرة horwoodia dicksoniae turrill

  تم بيعه أكثر من 390 مرة

هي عبارة عن شجيرة صغيرة تنمو حتى ارتفاع 60 سم، لها أغصان كثيفة ذات لون أخضر مائل للرمادي، وتتميّز برائحة فوّاحة تنبعث من أزهارها، موطنها الأصليّ مرتفعات منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط وشبه الجزيرة العربية


الكمية : 40 بذرة


 مزيد من المعلومات

6.00 ر.س

7.00 ر.س    خصم 15%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

الخزامي-40-بذرة

الوزن

0.0 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

وصف نبات الخزامي : 

الخزامى نبات حولي من بقول الربيع من الفصيلة المتعامدة (Cruciferae) فروعه تصل إلى 40 سم طولاً، الأوراق غضة عصارية مستطيلة مفرضة الحواف بطول 6 سم وعرض 2 سم، تظهر الأزهار في نهاية الفروع بمجموعات في شماريخ قصيرة تطول لتخلف بعد ذلك الثمار، الأزهار بنفسجية في المنتصف وبحواف فاتحة ببياض قليل وهي رباعية البتلات، الثمار عبارة عن أقراص كالنقود تكون بقطر 2 سم. 

وتنبت الخزامى في الأراضي الرملية، في السهول وفي منابت العرفج، وبعد سقوط الأمطار وهي سريعة الإنبات. وتعتبر الخزامى من مراعي الإبل والغنم وتظهر رائحتها في ألبان الإبل. 

ولزهور الخزامى رائحة طيبة قوية تملأ المكان خصوصاً عند الغروب أو الشروق، 

 وهي عبارة عن شجيرة صغيرة تنمو حتى ارتفاع 60 سم، لها أغصان كثيفة ذات لون أخضر مائل للرمادي، وتتميّز برائحة فوّاحة تنبعث من أزهارها، موطنها الأصليّ مرتفعات منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط وشبه الجزيرة العربية، وروسيا، وأفريقيا، كما أنّها تزرع في جنوب أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكيّة، وأستراليا، اسمها العلمي هو (Lavandula angustifolia) وهي تنتمي لفصيلة (Lamiaceae) المعروفة باسم الفصيلة الشفويّة. 

 ويتمّ إنتاج أزهار عشبة الخزامي الجافّة التي يتمّ قطفها قبل مرحلة التفتّح الكامل بقليل، كما يتمّ إنتاج الزيت الأساسي للخزامي عن طريق التقطير التبخيري لهذه الأزهار، ومن أوراق نبات الخُزامى المرتفعة، وتحتوي عشبة الخُزامى على مواد فعّالة تشمل 1% إلى 3% زيت أساسي يحتوي على 20% إلى 50% لينالول (Linalool)، و30% إلى 40% أسيتات الليناليل (Linalyl acetate)، كما تحتوي على مركبات هيدروكسي الكومارين (Hydroxycoumarins)، ومركبات التّانين (Tannins)، وحمض (Cqffeic acid) ونواتجه.  

الاستخدامات القديمة لعشبة الخُزامى يعود أصل الاسم العلمي لعشبة الخُزامى لكلمة لاتينية تعني (غسل)، وهذا يدلّ على استعمالها القديم لدى العرب القدماء والإغريق والرومان كمُعقّم، كما أنّها استعملت قديما في الهند وفي الطب التبتيّ (التبت هي منطقة تاريخيّة) لعلاج الاضطرابات النفسية، حيث إنّهم اعتبروها (مكنسة للدماغ)، وكان المصريون القدماء يستعملون زيت عشبة الخُزامى في عمليات التحنيط، كما أنّ ابن سينا قد تحدّث عن هذه العشبة في كتابه المعروف (القانون في الطب)، أمّا الأوروبيون في القرن السادس عشر، فقد كانوا يعتقدون أنّ لبس قبعة من عشبة الخُزامى يزيد من الذّكاء. 

استُعمِل زيت عشبة الخُزامى الأساسي كذلك في العديد من الأغراض في الطبّ الشعبيّ والتقليديّ، حيث إنّه كان يعتبر مُسكناً ومُضادّاً للبكتيريا والفطريات، ومُضادّاً للاكتئاب، ومضاداً للتقلّصات (مُرخٍ للعضلات اللاإرادية)، ومُهدّئاً وطارداً للغازات، ومُزيلاً للنّدوب والجروح ومُخدراً، كما أنّ استعماله في المواد التجميليّة يعود إلى قرون سابقة، أمّا استعماله في العلاج بالرّوائح العطريّة (Aromatherapy) يعود إلى عام 1932م، وهو مُستعمل حاليّاً في العديد من الأغراض العلاجية والتجميليّة. 


فوائد عشبة الخزامي 

لما تتميز به من رائحة فواحة تزرع عشبة الخزامى الان في استراليا حتى يتم انتاج العطور من ازهارها الفواحة كما أن عشب الخزامى يتم بيعه كباقات خضراء تعطر الجو وأيضاً يُطحن ويتم تحويله الى بودرة وتقوم الشركات بتعبئته في مغلفات صغيرة. 


زراعة الخزامي 
يفضل بدء زراعة الخزامي في فصل الربيع مع ارتفاع درجة حرارة التربة ، وإذا أردت زراعته في فصل الخريف ، فعليك أن تختار نباتات كبيرة حتى تستطيع البقاء على قيد الحياة خلل فصل الشتاء ، ويجب أن تترك مسافة بين نباتات الخزامي عند الزراعة تتراوح بين 2 إلى 3 أقدام . 

وعادة ما ينمو الخزامي في أي تربة سواء كانت خصبة أو فقيرة ، وإذا كنت تملك تربة ثقيلة أو تربة طينية فيفضل إضافة بعض المواد العضوية إليها قبل الزراعة لتحسين الصرف . 

رعاية الخزامي 
يجب تغطية التربة (ملش) بمهاد ويفضل استخدام الحصى لإبعاد الأعشاب الضارة عن النبات قدر الإمكان وأحرص على إبعاد  المهاد عن تاج نبات الخزامي ، ويتم ري النبات مرة أو مرتين في الأسبوع بعد الزراعة حتى يستقر النبات في التربة ، وعندما يبدأ النبات في النمو ويصبح ناضج يتم ريه مرة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ، وعندما تتشكل البراعم يتمر ريه مرة أو مرتين في الأسبوع حتى يحين موعد الحصاد . 

وإذا كنت تعيش في منطقة باردة فقم بوضع مهاد (الملش) بغطاء شتوي من القش ، وإذا كنت تزرع النبات في وعاء فضعه أما نافذة تواجه الجنوب حتى يحصل على أكبر قدر من الضوء . 

وقم بتقليم النبات في فصل الربيع عندما تبدأ الأوراق الخضراء في الظهور من قاعدة النبات ، فقم بإزالة ثلث الجزء العلوي من النبات تقريبًا . 

الآفات والأمراض 
عادة ما يصاب الخزامي بالأمراض الفطرية إذا كان مزروع في مناخ رطب ، وقد يسبب الماء الزائد إصابته بتعفن الجذور . 

حصاد اللافندر 
يتم حصاد الخزامى عندما تفتح نصف براعم الزهور ، ويجب أن يتم الحصاد في ساعات الصباح الأولى لأن الزيوت في النبات تكون أكثر تركيزًا ، ثم قم بقطع السيقان لأقصى طول ممكن ، وجمعا في حزم وأربطها بعصابة مطاطية . 

لاستخدام اللافندر قم بتجفيف الحزم التي جمعتها في مكان بارد ومظلم حيث يوجد تيار هواء جيد ، ويمكن استخدام الخزامى الخاص بك لصنع أكياس الخزامى المعطرة واستخدامها للتعطير 


شاهد أيضا :  

بذور عشبة القطف 

بذور نبات العراد 

بذور شجرة القرض 


التصنيف النباتي لنبات الخزامي . 

الاسم العلمي Lavandula angustifolia 
العائلة الشفوية 
ميعاد الزراعة مارس وابريل 
طريقة التكاثر بالبذور 
عدد البذور 40 بذرة 

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط